| |
|
وبمثل هؤلاء يتكلم الله
رانيا بارود
... أول ما بيخلق ولد بالعيلة تُغدق عليه التشابيه: عيونو لبيّو، تدويرة وجّو لأمو، لون بشرتو لخالتو، وبيصيروا يتقاسموه أجزاء حتى كل واحد من العيلة يشوف استمرارية لحياتو من خلال الولد.
وبالنهاية منكتشف إنو سرّ الحياة هو بإعطاء الحياة، وإعطاء الحياة هو استمرارية لحياتنا، بيمنحها شعور بنوع من النشوة بتشبِّع الخلود، وبيصير الافتخار لتناسل الذرة بعبارة (من لحمي ودمي).
|
|
التفاصيل...
|
|